الاثنين، 9 فبراير 2015

خير بداية ليوم جميل

       يقال " أن التفائل خير بداية ليوم قد يكون من أجمل أيام حياتنا". نحن نحتاج أكسير حياة من نوع آخر لا علاقة له بالعقاقير او الوصفات الشعبيه لنحيا حياه أطول بسعادة من غير هموم، أمراض، ومنغصات. للتفائل وجوه عده فـهو شعاع الأمل المعنوي الذي يعيش بداخلنا فـهو يظهر على سمات الأفراد كـ إبتسامة يملئها النشاط، نظرة إيجابية للأمور، نية حسنة في التعامل مع الغير، بحث عن جانب مشرق، كسر أي جانب من جوانب اليأس والتشائم، ونبذ أي فكرة او أمر محزن؛ فكل تلك السمات هي ماتميز الوجه التفائلي.

       للتفائل فوائد على الروح الأنسانية فهو الروح الإيجابية التي تحفز الفرد للعمل وبذل الجهد، البحث عن النجاح بجميع السُبل، ويحفز أيضاً للعطاء المتواصل لتخطي جميع المصاعب. والتفائل أيضاً يُعود الفرد على الثقة بالله والتوكل عليه بجميع أموره والرضا بقضاء الله وقدره. وعلاوة على ذلك، فـهو يبث بالقلب الطمأنينة، يدخل بالنفس الراحه، ويغير نظرة الفرد بكل يحيط به.

        فالشخص التفائلي لا يسمح للحزن أن يسيطر عليه وكل يوم يزداد إشراقاً من اليوم الذي يسبقه فـهو يري جماليات الحياه ويري مخرج لكل صعوبه يمر بها. الشخص التفائلي يعتبر أفضل بدنياً ونفسياً لأن الروح التفائليه تسكن بروحهم الداخلية وتظهر بشكلهم الخارجي. وهم من أكثر الناس بثاً للروح الإيجابية لمن حولهم وتحفيزاً لهم لبذل الجهد وعدم الإستسلام في حالة الإنهزام.

        فـ سلوك الشخص المتفائل مليئ بالعفوية والتسامح ويري أن كل خطأ يقع به هو سبب لتعلم أمر جديد وهو إن لم يبث روح التفائل لمن حوله فـتواجده لن يؤثر سلباً لمن حوله. لذا عِش بتفائل لحياه أطول وروح أنقي وفكر إيجابي وسليم"
قال حكيم، "التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى إنجازات لاتتم بدون أمل وثقة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق