الأربعاء، 4 فبراير 2015

نحُن والبطالة والطموح الزائف......

نحن مجتمع نطمح دائماً لما هو أرقي وأفضل ولنا، وبعضاً منا طموحهم محكوم بأسباب مجتمعيه أكثر مما هو رغبه نابعه من النفس. البعض يتمني أن يكون على سبيل المثال" دكتور، محامي، مدير" ليس رغبةً وطموح يسعي لتحقيقه بل لأن المسمي الوظيفي مرموق إجتماعياً.

فـالطموح العالي إن لم تحكمه رغبه وحب حقيقي لتحقيقه فهو ليس طموحاً بل تطلع لهدف مجتمعي لا علاقه له بحلم مستقبلي وهدف يسعي لتحقيقه حباً فيه. فـكلما علا سقف الطموح الذي يحكمه "الرياء المجتمعي" أكثر من اللازم زادت نسبه البطالة بشكل ملحوظ في المجتمع.

فـالبعض يري نفسه طبيباً وهو يخاف من الحُقن، يري نفسه مديراً وهو لم يستطيع إدارة وقته، ومحامياً وهو ليست لديه القدره لتدبير أموره السهلة. فـهذه العينه إرتفع سقف طموحهم بناءً على رغبه أولياء أمورهم او نظرة مجتمعهم، ولم تسعي للحصول على أعلى الدرجات لتحقيق ذلك الطموح المكتسب ولم يرضي بالوظيفة التي تناسب قدراته ومحصله الدراسي. فـأرتفعت نسبه البطالة بسبب إحتقار بعض الوظائف التي تتناسب مع المحصل الدراسي وسعيهم لما هو كـالسراب يسعي إليه من غير إعداد له ولا يصله.

فـأسباب البطالة كثيرة لكن أكثرها ألماً التطلعات غير المنطقيه التي تؤدي للسعي وراء تحقيق هدف غير نابع من النفس.
فـنحن لن نستطيع أن نحقق طموحاً إلا إذا كان يسبقه إعداداً وعملاً دئوباً.
 ولن نستطيع أن نقلل من نسب البطالة إلا إذا رضينا بما يتناسب مع معدلنا، وتحصيلنا، قدراتنا، ومواهبنا.


همسات الهجر المسموعة  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق