بسبب الظروف الراهنة لم نعد نطالب بالرفق بالحيوان فقط بل أصبحنا نستعطف من لا رحمه في قلبه ونطالبه أيضاً بالرفق بالإنسان. وما يؤلم أكثر لم تعد مناظر القتل مخيفه او مرعبه في عين البعض بل أصبحت فيديوهات القتل والذبح والإجرام متداولة بين جميع الفئات العمريه. تري طفلاً يتحدث عن القتل والتفجير ويمثل أنه مقتولاً او قاتلاً ببرائه ولأنه ببساطة قد سُلبت طفولته بمشاهد لايتحمل مشاهدتها شخصٌ بالغ ثم وتري أبائهم يتحدثون عن عدد القتلي والجرحي كحديث يومي معتاد بلا مبالاة.
نحن لانطلب الكثير لكننا فقط نتمني أن تراعي الروح البشرية وينظر إليها نظرة إنسانيه. وأن تراعي مخافة الله في النفس التي أوجدها لعبادتة ولعمار أرضه. وأيضاً نتمني ونطالب عصابات سفك الدماء بالرفق بالإنسان وأن ينظر الإنسان لأخيه الإنسان كبشر يشعر بما يشعر به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق