فـالعلاقة بين الطالب والمعلم لم تصل إلى مرحله العنف المتبادل من أول يوم او أسبوع دراسي بل تطورت مع الوقت والمواقف حتي وصلت لطريق مسدود ويظن البعض ان التعنيف هو السبيل الأمثل للتعامل مع الطلاب بعدما إنهدمت جميع أواصر التواصل معهم. فـالتعنيف سلوك إن دلّ على شئ فـهو يدلُ على ضعف التواصل عموماً داخل المدرسه بين المعلم والطالب، الطالب والطالب، المدير والمعلم، والمدير والطالب ويسبقهم عموماً المرشد الطلابي. والتعاطي مع حلول هذه المشكلة إن لم يكن جذري مبني على أسس مدروسة أكثر من أنها موضوعه فلن تفلح وتنحسر هذه الظاهرة.
فـإذا كثفنا جهودنا وأمعنا النظر في الأسبوع الأول من الدراسة سنجد أن العلاقة مابين الطرفين من بدايتها لم تكن متوترة بل جيدة يكسوها الاحترام. فـلو لفتنا إنتباه كل معلم ومعلمة بهذه النقطة وعرفوا أهميه الأسبوع الأول في بدايه كل ترم دراسي. وأقامت الوزارة قبل بدايه اي ترم دراسي دورات تدريبيه عن أهميه التواصل بين المعلم والطالب من أول أسبوع دراسي، أساليب التواصل الجيد، أهميه تعريف المدرس بنفسه للطالب أولاً، وأهميه إعطاء كل طالب في الفصل الفرصه للتعريف بنفسه بيئته تفكيره تطلعاته المستقبليه أمام الطلاب. إعطاء المعلمين دورات تدريبيه لطرق عمل الأنشطة التي تكون تقريبية للمعلم مع الطلاب أكثر من أنها تعريفيه. تعلم طرق الحوار داخل الفصل و كيف ينشئ كل معلم أسس الحوار الجيد من أول أسبوع داخل الفصل ، كيف يعطي كل طالب أهميته داخل الفصل، وكيف يوزع الأدوار والمهام بين الطلاب من أول أسبوع بحيث يشعر كل طالب بأهميته داخل الفصل ولا يجد نفسه مهملا.
هذه السُبل ممكن أن توقف حده الخلاف داخل الفصل وتسهل تواصل الطلاب مع المعلمين. فمعظم هذه الطرق إذا أَرسي قواعدها أي معلم ومعلمة من الأسبوع الأول في الدراسة فـسيساهم ذلك بوضع أول لبنه تواصل مع الطلاب.
فـ فهم الطالب لأهداف المعلم وأسلوبه داخل الفصل و معرفه المعلم لنفسيه الطلاب وإحتياجاتهم فهو أمر لا يحدث إلا بأول أسبوع دراسي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق