– نعيش بمجتمع يؤمن بالصدف أكثر من الواقع
– نسير بجنب الحائط ونسأل لماذا حقوقنا ضائعة
– نشكوا من المأسي لكننا بطيئين بالبحث عن حلول
– نستغرب من بعض العقول ونراها تفكر تفكيراً غير منطقياً، ونحن لم نُجهد عقولنا بالتفكير مثلهم
– نـلعن الوحدة والغربة وإذا خُيرنا بالعيش وسط مجتمع إجتماعي تكسوه الحركة والنشاط فـنحن نختار الوحدة والإنعزال او بالأحري سـنختار الهجرة لبلد لا نعرف فيه أحد
– عندما نسافر نتكلم ان الصدمة الحضارية بين مجتمعنا والمجتمعات الأخرى، ولكن عند هبوط طائرتنا بأرض الوطن نصبح نحن الصدمة للحضارة وليست الصدمة الحضارية نفسها فـهي بريئة من سلوكنا
– نتمني أن يصبحوا أطفالنا منظمين وراقيين سلوكاً، أدباً، وأخلاقاً والبعض منا لم يعكس ذلك السلوك في تعامله مع أبنائه
– البعض ليقال عنهم مثقفين يشترون ألاف الكتب لتكون مجرد ديكور معرفي كل من يراهم ينعتهم مثقفين وهم خاليين فكرياً، فقيرين أدبياً، وضائعين ديناً
نري البعض يعطي فقيراً لقمه مع لقطة صورة، هل الهدف دنيا او دين، سعي لرضا الله ام لرضي الناس؛ فالفقير أخذها مبتسماً شاكراً وهو مضي مبتسماً رياءًا
إذا أصبحنا كذلك فـماذا يُتوقع مِنَّا مستقبلاً...!!!!؟
همســـات الهجر المسموعـــة
احتار فكري في أن يجد كلمات تعبر عن مقالك الاكثر من رائع... ولكن ما اتمنهاُ بالفعل أن نكون عكس ذلك.. ان نكون سواعد الغد قولاً وفعلاً لان نقف متكتفين الايدي ننتظر مساعدات الغير وربما قد نجدها او لا.. وأتمنى من أعماق قلبي ان نكون يداً وحده لتغير هذه السلوكيات البائسه..
ردحذفلك ودي هاديه