الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

أثمان لا تُقارن

        يومًا ما قد تضعُك الظروف في حالة ستخُيَّر بسببها على خسارةٍ أمرٍ معين؛ فتدخل في حالة صراع مع ذاتك ورغباتك وبين ما أنت مجبورًا عليه وما لن تهتم به إذا لم تعد تملكه. أفكرت سابقًا بأثمانٍ أضعتها بوقت لم تري لفقدها قيمة إلّا بعدما إسترسلت بعدها تنازلات لم تحسب لها ايُ حساب.

في حياتك؛ هل فكرت يومًا بالأثمان التي لا تقارن؟ إليكم نبذة بسيطة عنها:

- حينما يكون الثمن كرامتك

- حينما يكون الثمن أطفالك

- حينما يكون الثمن رزقك

- حينما يكون الثمن سعادتك

- حينما يكون الثمن مستقبلك

- حينما يكون الثمن أمانتك

- حينما يكون الثمن علاقتك بإعزاءك

- حينما يكون الثمن مبادئك الثابتة

- حينما يكون الثمن عقيدتك

حينها ستكون أنت آخر الأثمان .. فـ لؤلؤ الأثمان عِقدٌ إن أنقطع؛ لن تبقىٰ به ايٌ لؤلؤة مهما خبئتها لقيمتها الغالية بقلبك؛ لأنها ستضيعُ منك حتمًا كما أضعت برضاك او مكرهًا اللأليء السابقة.

هاجر هوساوي
@HajarHawsawi

السبت، 18 أغسطس 2018

أتشتاقُ لذاتك!!؟

من منّا لم يشرد باله في ذاته القديمة المنغمسة بهيئة طفولته البريئة؛ من منّا لم يسرح فِكره في تحولات حياته واختلاف أولوياته في مرحلة من مراحل حياته؛ من منّا لم يجلس لحظات من الصمت مُستفسرًا بباله عن الحال التي آل لها والتي سيؤول عليها مستقبلًا.

تساؤلات تجول في الخاطر تأخذنا تارةً لذاتنا القديمة التي تفوح منها رائحة المسك وتارةً اخرى لما أصبحنا عليه من ذات مستنسخة من الواقع المتغاير على حسب الظروف. فـ بتنا نحيا بلا صفاء مشاعر متخبطين بين دواخلنا ورغباتنا وأحلامنا وبين ما يظهر علينا علنًا للعامة من ذات؛ إمّا أن تكون مُتهالكة من الواقع او متأقلمة على عواصفه وهدوءه او تقلباته.

فـ ذاتنا القديمة ذات الروح الطفولية البريئة تنبضُ داخلنا لتدق على ناقوس ذاكرتنا حتى تُعيدنا للحظاتٍ جميلة عشاناها بكل تفاصيلها بلا خوف أو تظاهر أو مجاملة. فـ ذاتنا القديمة تهوى تذكيرنا بجمال أيامنا وعفويتها وبرائتها وسمو فكرنا بها وكل ما حلمنا بها وتمنينا أجمل أمانينا بها لتحلق لأعالى طموحنا ثم لتعود بنا للواقع الذي وصلنا إليه.

فما بين الذات المثالية التي نتمنىٰ الإرتقاء لها، والذات الواقعية الحقيقية التي ندركها تمامًا ونعيشها بتفاصيلها، والذات العامة التي نظهرها للآخرين؛ نتناقض بهم جميعًا مع ذاتنا المخفية القديمة التي كانت نضبًا لأفئدتنا وأصبحت من العوامل التي تسبب صراعًا قويًا يعتصر عقولنا وأفئدتنا.

ورغم كُل ماذكر تبغىٰ النفوس راضيه بما آلت له على سجيتها والذوات على قناعاتها والفكر شارد، لكن لكل ما يقودنا لذاتنا المثالية. وومضة الجمال في ذاتنا الحقيقية، تتمثل في ابتسامة أجداد يلاعبون أحفادهم بسعادةٍ وشغف. فتلك الذات التي امتلأت ملامحها بتجاعيد السنين تبتسم ببراءة وتغرفُ حنانًا من نبع حبها الذي لا ينضب فتملأهم به رعايةً واهتمامًا.
بعد هذه السطور؛ أتشتاق لذاتك الحقيقية او تأقلمت مع ذاتك الحالية او تتوق للعبور لذاتك المثالية؟

@HajarHawsawi

الجمعة، 17 أغسطس 2018

حصائد الألسن على عهدة #دق_على_عمتك

السلوك الخاطيء .. في المكان الخطأ .. بالتوقيت الخاطيء .. على الشخص الصح

كم من رجل أمن واجه مثل هذه الفئات ولم نعلم مامر به؛ فتمر فعلة الجناة مرور الكرام.
وكم من عائلة اتخذت من الهمجية سلاح تتعامل به مع الغير ولم يتم ردعهم.

قد يسُوؤُك اي تلفظ سيء من رب الأسرة .. لكن لا يصعقُك إلّا ردود احد ابناءه على مسمعٍ منه ثم لا يوبخ او يسكت احدًا بل على العكس يسترسل الآخر على مَرْأى ومسمع من ولى أمره وكأنه بطلًا في حلبه تسافُه وهو فخور بما يُقدم من كلمات نابية. فتتصور لك الحالة وكأنهم في تدريب عملي لأظهار مدى كفاءة سوء منطوقهم بثقة تامة.
ليتهم يعلموا مُربيي الأجيال القادمة بأن البيت أول صرح تعليمي تؤخذ فيه حصص الاحترام، الاخلاق، والحياءو....الخ؛ فإن أخفق او تأخر البيت في تقديم هذه الدروس تأخر بالإيمان بها في عقل، وقلب، وروح الفرد

فلا يمكن القول إلّا ان البعض في حاجة ماسة لـ جرعات اخلاق .. جرعات احترام .. جرعات تهذيب .. جرعات حياء .. جرعات توقير حتى يعُون حجم تأثير الاخلاق والسلوكيات الحسنة في تعاملاتهم مع الغير
فكما اخلاقك مع الغريب قبل القريب عنوانك فالاحترام أساسها والتهذيب زينتها. لكن سؤال؛ على سيرة #دق_على_عمتك، هل اجابت عليكم؟

لكل رب اسرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته.


@HajarHawsawi