نفخر كسعوديين أن يكون الأمير أمين الرؤية ومهندسها هو الأمير محمد بن سلمان التي صنعها بحكمة شيخٍ كبير وروح شابٍ طموح:
- دوّن أفكار الرؤية كاملة .. ثم استشار الخبراء وذوي الرأي السديد وأصحاب التخصصات المختلفة بأدق التفاصيل وأبسط التقاسيم.
- شاهد الإنجازات .. رصد التطورات .. وقاسها على الإمكانات الموجودة .. ثم كرَّس لها جُلَّ وقتهِ مستعينًا بسواعد الكفاءات الوطنية والأجنبية.
- عكف على تجهيز مخطوطاتها .. ورسم تفاصيلها .. ثم أرسىٰ قواعدها على أرض الواقع.
- وبكلمات مدروسة بسّط الفكرة .. وشرح الهدف منها .. ثم قدّم الدلائل عليها وراهن على نجاحها.
رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ كانت بالسابق عبارة عن خطط مدروسة لعقد من الزمان؛ وأصبحت اليوم حقيقة معلومة وملموسة. والشعب يؤمن بأن مهندس الرؤية؛ قائد فذّ وأمين يحظى بثقة كاملة من شعبه المحب الذي لا يفتأ تفاخرًا به بين الأمم. وتزداد هذه الثقة في سموه كلما ظهر في أي حوار تلفزيوني؛ فيجيب بالأرقام والأدلة والبراهين على كل تساؤل بكل ثقة وتلقائية وأريحية. وبالاضافة أيضًا إلى أنه لا يخلو أي لقاء من كلماته التحفيزية المُبشرة بالتفاؤل لكل ما هو آتِ في مستقبل مملكتنا الحبيبة؛ فهي عبارات دائمًا ما تضخ جرعات إيجابية وأمل بنفوس شعبِه الطموح الساعي معه لعنان السماء.
هاجر بنت عبدالله هوساوي
@HajarHawsawi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق