الخميس، 11 أكتوبر 2018

#الوطن_غالي_فلاحياد

         الوطن تلك الجوهرة الفريدة والثمينة التى نداوم على الإهتمام بها بلا كلاٍ او ملل، والتي نحرص على أبقائها بآمان ونتزين بتألقها أمام العامة ولا نقبل أن تمسها يد مغتصبٍ وطامع؛ فلا نمل من الإهتمام بها ولا نرضىٰ عليها الإهمال.
- فلأجل الوطن لا مجال للحياد او الصمت في سبات؛ إمّا معه او لن تكون.
- في حبِ الوطن لا مجال للتفكير بعمق؛ إمّا أن تحبه بكل تفاصيله او لن تكون.
- فداءً ودفاعًا عن الوطن لا مجال للفرضيات والنظريات؛ إمّا أن تكون سدًا منيعًا او لن تكون.

         فالولاء للوطن لم يكن في تلك الحكايات التي تُروى فقط بل في كل الأفعال التي نراها ونلمس تأثيرها الذي أجبر حاسدًا على الإعتراف بخطئه .. وبالأقوال التي صداها يصل لكل حاقد فـ تلجمه ليعجز عن التفوه بأي كلمة تضر غيره. لأجل ذلك ذودًا عن الوطن لا ترد على مرتزقةِ القلم بالسب والتسفيه او الاحتقار .. فـ طموحهم محصورًا في شرف الرد السريع على تراهاتهم لأنهم أعلم مسبقًا بالحقائق و علو بمقامك.

خذها قاعدة
‏أكبر ضياع للوقت ..
- إنك تجادل شخص .. مدفوع له عشان يجادلك.
- إنك تجادل شخص .. يناقشك بمعلومات دونت له مسبقًا مع ثلة من أمثاله.
- إنك تجادل شخص .. مثله من مثل الآلة لا يملك من الرأي شيئ إلّا ما تم توجيهه له.
- إنك تجادل شخص .. لا يملك من الأمر شيء سوىٰ أحرف ملوثة؛ فكلما زادت القيمة .. كلما فجر بالخصومة المدفوعة.

          لذٰلك حمايةً عن الوطن استل سيف حروفك وادخل في معركة نشر الحقائق وتعرية الأكاذيب وانشغل بأظهار الدلائل التي تدحض كل اكذوبة أمام العامة. فالهم الذي يحمله عدوك لا يتعدي (الإنتشار ورواج الاكاذيب). فأجعل همك لا يتحمور فقط في تحجيم وتكذيب اكذوباتهم بل بالعمل علي تقليم وانتشارها أيضًا.

خلاصة القول...
‏إعلامنا بحاجة لأقلام حُرّة ولأعلام تُرفرفُ حروفها في سماء العالم:
- لتنقل عنّا الحقيقة قبل ان تُنشر عنها أكاذيب من جهات معادية.
- لتصنع محتوىً هادفًا عنها قبل أن تتصدر المشهد جهات معارضة لترويج افتراءات مغلوطة.
- لتُعرِّف العالم بأمجاد، بجهود، بحسنات، وبوقفات الوطن قبل ان تُدلس تلك الحقائق بعض النفوس المريضة بسبب عظمة غيرها.
- لتتصدي لأي كلمة لا تملك من المصداقية شيئ.
- ولتُعري كل أفَّاق لا هدف له سوي النشر بمبلغ قدره.

هاجر هوساوي
‏@HajarHawsawi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق