في هذه اللحظة كم خائنًا دونتم في مفكرتكم هل اكتفيتم أو هناك المزيد منهم .. هل اكتفيتم أو هناك قائمة أخرى تحت الرصد والتحليل .. هل اكتفيتم أو هناك يدًا أخرى تشاطركم العداء في الخفاء تُسيِّركم من حيث لا تشعرون.
فالعدد في تزايد .. وذلك على حساب استقرارنا.
التفرقة في إزدياد .. وذلك على حساب تماسكنا.
الاتهام في تصاعد .. وذلك على حساب الثقة المُتبادلة.
الاختلاف بات كبيرًا .. وذلك على حساب الاتفاق المعهود بيننا.
العدو بات في سعادة كبيرة .. لإننا بدأنا نختلف.
المتربص أصبح بأتم حال؛ فجذوة التخوين بيننا من اسباب رفاهيتة.
الساكت شيطانٌ اخرس يري الباطل يُروج له بلا دلائل؛ ولا يُبدي رأيًا.
ومشجعو التخوين ليسو إلّا ألسنة لهب تساهم بإشعال المكان يمنىٰ ويسرىٰ؛ ولا تهتم اذا انطفأت أو احرقت كل ما أمامها.
فإلىٰ متى ستظل الحياة تعلمنا دورسًا في التماسك...!؟
ملاحظة..💡
قد يسأم المعلم يومًا من اعطاء دروسه؛ فنغرق في بحار مواعظه. ويومًا سيتحول الاتهام بالخيانة لفوضوية عظمىٰ؛ مالم يستند لأمر قضائي .. مالم توجد دلائل .. ولم تُصدر أحكامًا .. ولم تسجل اعترافات حقيقة. فحذاري من أن تُصبح الأداة التي يستخدمها الأعداء لذرع بذور التفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
فنحن تحت حكم دولة عادلة تصدر احكامًا نهائية تتعلق بالخيانة. ومايحدث الآن من تخوين ماهو إلّا جهد فردي قد يزعزع شيئًا من تماسكنا أكثر من أنه عمل تحذيري يصب في مصلحة الجميع.
هاجر هوساوي
@HajarHawsaw
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق