”في هذا اليوم نُكرم هذا الشخص امتنانًا لجهوده الملموسة ....الخ.“ مقولات عدة تتكرر دائمًا بمسامعنا في المحافل التي تُقام تكريمًا لشخصية مؤثرة ذات بصمة ملموسة على أرض الواقع بعد رحيلها، وفي نهاية الاحتفالية تُهدى لذوي المحُتفى به الدروع التذكارية.
موقف تكريمهم تخليدًا لذكراهم يعتبر موقف جميل ويصور واقع تقديري عظيم لرموز بذلوا الكثير الأجل الأخرين، لكن أليس من حقهم أن يعيشوا تفاصيل هذه اللحظات الجميلة التي ستحفر في ذاكرتهم مشاعر نبيلة.
- أليس جميلًا الإحتفاء بهم وهم على قيد الحياة ..
- أن نعيش معهم لحظات الفخر التي اعددناها لهم ..
- أن نشاطرهم تفاصيل أفراحهم ..
- أن نوجِّه لهم مشاعر الشكر والامتنان والتقدير ..
- وأن نهديهم ألطف الكلمات والعبارات التي لا توفي حقّهم. لأن لقلوبهم الأولوية العظمى لتعيش بهذه الأحاسيس النادرة؛ ففي حالة وفاتهم عمل كل ماسبق بمعيةِ ذويهم لا يعادل اللحظات التي يتمنون ان يكونو مع الآخرين بها.
فما أرقى من أن نخلِّد ذكراهم بمعيتهم .. وما أنقى من أن نشهد معهم لحظة الإحتفاء بهم .. ولا أعظم من أن نلمح بريق السعادة والفخر بأعيونهم.
.. لذأ معكم سنحتفي بكم ..
هاجر هوساوي
@HajarHawsawi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق