غالبًا ما أگتب بحساسية گبيرة جدًا
وهذا الشيء الذي جعل من مسودتي مجلدات…!؟
فإن تأذيتِ من گلماتٍ مگتوبة؛ اعلمي بأنها مقصودة!
فقد تمت مراجعتها عشرات المرات…!
ولم تقرئيها صدفة؛ بل گانت موجة بدقة تامة لا تشوبها شائبة أو يعتريها شگ وحسن نية.
أتظنين بأن ما گُتِب اُگذوبة؛ من أحب حقًا لا يطلق دعابات مغلوطة.
لذأ اعلمي أن الگلمات المنقولة لا تضلُ طريقها؛ بل تصل بگل صدق حاملةً نوايا أصحابها.
أتعلمين أن حروف الوفاء لا تشوبها شائبة، وحرگاتها واضحة، وخواتمها موزونة؛ لذلگ أتساءل أتظنين أن ما قرأتيه خدعة ثقيلة، أو خطأً ما في الگتابة، أو سوء فهم….!؟
وعلى الرغم من أنگِ تأذيتي كثيرًا من المكتوب...! أما زلتي تحسنين الظن وروح الثقة جليَّة في الگلمات وبين السطور المترابطة بوضوح العبارات وسلامة بنيتها ورصانتها….!؟
فاعلمي بأنها مقصودة!
لأنه قبل أن تقرئيها فقد تمت مراجعتها عشرات المرات…!
#همسات_الهجر_المسموعه📝
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق