السبت، 13 أغسطس 2022

من أعظم مخاوفنا

 أن نقع ولا نجد من يأخذ بأيدينا حتى نقف مجددًا.

أن نتقدم  في العمر ولا نجد من يهتم لأمرنا.


أن نمرض وحيدين ولا نجد من يجلب لنا دواءنا أو حتى على أقل افتراض يسأل عنَّا.


أن نحتاج ولا يهتم بأمرنا من قُدر عليه أن يكون وصيًا علينا؛ وبالمقابل قُدِّر علينا ان نعيش تحت جناحه.


أن نصل للحالة التي نتمنى فيها أن نغفر لننسى ثم نتخطى؛ لكن حجم الأذى بات عصيًا على ذاكراتنا التي كانت في السابق تنسي أسهل وأصعب التفاصيل التي عشناها إلّا تلك الاساءة.


أن يصبح وجود أحدهم باهت لا يشكل فارقًا كما كان في السابق


أن نطلب بكل أسى وانكسار ونُرد بكل برود.

أن يساومنا على البقاء من علم أن وجوده بجوارنا يشكل أهمية عظمى؛ فهو أمان لقلوبنا، وسكينة لأرواحنا، وراحة لعقولنا المتأرجحة مابين عقلانية زائفة وتعقل وقتي.


أن لا نكون لهم أمانًا تفهوا له الروح، ودرعًا حاميًا من كل صدمة وموقف، وصندوق أسرار كما كنا في السابق.


أن نُخطيء مرات عديدة ولا نجد موجهًا رغم عشرات المحيطين بنا.


أن نهب بكل ما اُتينا من قوة ولا نجد شاكرًا حامدًا؛ وكأنه واجب علينا وليس محبة منّا.


أن نصارع بضراوة لنحافظ على من يحاول البعد عنّا بكل ما اُوتي من قوة.


أن نقول نعم (الخاطئةبالوقت الذي يفترض ان نقول لا (الصحيحة) في بعض المواقف المصيرية.


أن نُنَاضل في سبيل أهداف زائفة، ومعجزات غير منطقية، وسُبُل غير مجدية.


أن نُلام على مالا حيلة لنا به؛ جُبرنا عليه يومًا وبات موسومًا باسمائنا للأبد.


أن نَعْذر اقوى المصائب ولا نُعْذر على اتفه الأسباب .. أن نعطي في الشدة ولا نُذكر في الرخاء .. أن يُؤخذ منّا دائمًا وبالمقابل يجدوا ما يهبون به الاخيرين كثيرًا علينا.


أن وأن وأن …….الخ

لكنها بالأخير ليست مخاوف عظيمة بقدر ما أنها هلوسات شخص انطوائي.....!؟


#همسات_الهجر_المسموعه📝

@HajarHawsawi 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق