أحيانًا نعيش المأساة ونجعلها عالمنا المتحطم الذي لم ولن نستطيع أن نلملم شتاته
أحيانًا تحت أي شعور سلبي نكتب رواية الغدر فنتغمص أدق تفاصيلها ونجعلها من قصصنا المستقبلية
أحيانًا نبحث عن الآلام في كل ما حولنا ونجعلها هي الدواء للداء
أحيانًا نتغلغل في جروح الماضي ومآسيها ونجعلها حلًا لهفوات الحاضر وهموم المستقبل
ورغم ذلك؛ لكنّا دائمًا متفائلين قنوعين قادرين في الوقت المناسب على التحكم بكل شئ؛ وحتى لو لم يكن لموقفنا وجود فتأثيرنا واضح
لأنه دائمًا أو عادةً ما نكون أذكياء وقتما نشاء .. ونكون حكماء وقتما نشاء .. ونكون أطفال وقتما نشاء
حتى عندما تراودنا لحظة الطيش والإحباط أو الانهزام فكل شئ محسوب لأنه دائمًا لا يوجد مجال لأي صدفة في حياتنا
نعيش صفاء حياتنا أو تعكر مزاجنا بموازين قلبية وعقلية وروحية لأنه دائمًا كل حالة محسوبة بمقاييسها لا يشعر بها إلّا نحن فقط
فكل ذلك يحدث لأننا نعيش قليلًا بمصطلح أحيانًا ونعيش أغلب الاوقات بمصطلح دائمًا
لأنه هذه أنا وهذا أنتم
همسات الهجر المسموعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق