الأربعاء، 26 يناير 2022

لم أعد ابحثُ عنكِ

 أگثر نعمة سجدت لأجلها شگرًا؛

أنني لم أعد أبحث عنگِ

ولم يعد يؤلمني ابتعادگِ

ِوما عدتُ أهتم بگ

ولو اهتممت تراجعت فجأة وبشدة

بذات الشدة التي أخذتني إليگِ

فأعادتني لذگرى غموضگ .. وسوء وجودگ .. وصعوبة وصالگ

وما عدتُ انتظر تلگ الابتسامة .. ولا افتقد تلگ الروح .. أو ذاگ الحضور المفاجئ

ِلأني لم أعد أبحث عنگ

ولو بحثت عنگِ طافت مخيلتي في گل ما گان يؤلمني بسببگ

ويؤلم قلبي الذي تغرَّب في هواگِ العاصف

ِهواءٌ عاصفٌ لا يهدأ إلّا اذا أمطر همومه على أحزاني بگل أحزانگ 

أتُراني سأبحثُ عنگ؟

ولو بحثت عنگِ لعنت روحي ذاگ الهواء الذي سأتنفسه وأنا أهيم باحثًا عنگِ

أتُراني سأذگُرگِ بخير؟

أم أن ذهني ساخطًا على گل ما تعلق بگِ

أو أن فؤدي ناقمًا على گل نبضه في عشقگ خفقت

أو أن لسان حالي نادمًا؛ أگتبت يومًا شعرًا فاحشًا في هوى من لا يهوى وصالي؟

 أتُراها أحبتني يومًا گما أحببتها أو أنني أحببتُ خيالًا لن يغدو واقعًا مهما تصورت أني عشته يومًا؟

أو أن واقع حبي لگِ گان حلمًا ومن أحببتها أوهامًا من بنات خيالي؟

بجميع حالات المحبين وأشواقهم وأحلامهم وكما غرقوا في بحور الحب هيامًا لن أبحثُ عنگِ ولو بحثت لعنت روحي ذاگ الهواء الذي سأتنفسه وأنا أهيم باحثًا عنگِ


📝‫#همسات_الهجر_المسموعة‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق