الجمعة، 8 سبتمبر 2017

طلبتك يافلان .. لا لا أمزح معاك

        الإستغلال المادي داء لا علاج له إلّا بـ عدم الإنصات لمن أعتاد التسوُّل والشحذ بإسم الحاجة فهو في غنىً عنمَّا طلب إلّا أن بعضهم يتعمَّد إحراج الأخر ليعطيه مرغمًا بسخاء؛ بالواقع هو لا تحگمه إلّا عينًا فارغة أحبت إمتلاك ماهو لدى الغير بدون أن تدفع شيئًا من دخلها. فمن المُخجل ان يصبح التسوُّل في العلن عادة لدى بعض من إحترف الإستجداء من غير حاجة ماسة وكأنه أمرًا لا يُعيب صاحبهُ بشيء.


        نعيش بين الآلاف من المتعففين كسرتهم الحاجة ففضلوا كرامتهم ولم يتنازلوا عنها لِذُلِّ السؤال. فلا تسمع عنهم سوىٰ من غريب كان او قريب وقف على أحوالهم فساندهم بعونِ مُحبِي الخير. وما أكثر من احترف الإستجداء، وهُمّ في غنىً عن ذُلِّ السؤال لكن العادة السيئة تملَّكتهم حتي بات نمطًا لحياتهم. بالواقع هُمّ مُقتادين خلف فِكرًا لا يرصدُ الّا كل من يعطى بسخاء؛ او خلف قلبًا لا يميل إلّا لمن يَهِبُ بلا اكتراث.


عجبىٰ فقد بات التسوُّل بالمُزاح .. اللغة الأنيقة للإستجداء بلا حياء


#همسات_الهجر_المسموعه📝

@HajarHawsawi 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق