الخميس، 22 سبتمبر 2016

وفاة أمل .. لولادة حياة

وفاة أمل .. لولادة حياة

حينما وُلِدتُ ماتت أماً أنجبتني
لم تُغلق عينيها حتى رأتني باگيه قالت نادوها ”حياة“ فهي حياتي الآخرى بجسدٍ آخر
أعطتني إسماً نقش بذاگرتي سبب الوفاة
وگأنها أهدتني حياةً لأأخذ موتها
لم أرضع ولم أبگي ولم وأغفوا على حضنها
ولدتُ ومعي حظي من اللهفه والشوق وملامح الحزن
بميلادي أضأتُ بصرخاتي الدُنيا .. ومن أنجبتني طفىٰ ألم المخاض سِراجها
بوقتها .. لم أشتگي او أطلب ما أستحال سوي لمسه أمان لأطمئن.
بوقتها .. لم أطرق الأبواب بحثاً عن ملاذ ولم أحلم سوي بنومة بـ حضنٍ دافيء ويدٍ تخلل شعري الخفيف ترتب حواجبي تقبلني بوجنتاي وجبيني.
بدلاً من إبتسامات الفرح سمعت صرخات الفقد.
بعد ما فات الأوان .. سمعت تنهيدة أبي مُردِدًا زوجتي أهم فلتنقذوها وطفلي يعوض بآخر.
بعد ما فات الأوان .. نظر بحرقه هي فعلاً حياة بعد أن أهدت الموت لحياتي.
تلگ قصتي .. ليست جديدة أو حزينة
تلگ البداية الحتمية لگن الأحداث للنهاية ستختلف
على قدِر الأسم سأطوق حياتي بمعني الوجود

#همسات_الهجر_المسموعه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق