- هل نُحب حقًا أو أننا نتظاهر بأننا نُحب أو هل تعودنا على تعلقنا بمن ندعي بأننا نُحبهم؟
كثيرًا ما نستفتي قلوبنا هل نهواهم حقًا أو هو فقط شعورٌ عابر؛ تساؤلات لا تنتهي ولا تدور إلّا ببال من تعلق فؤاده وتولع هواه بحبِ آخر.
ففي هذه الحالة لا تستفتي قلبك أو تسأل فكرك فقط وايضًا راقب طِباعك؛ أهيا كالسابق أو هناك اِختلافات عدة تشهدها شخصيتك وأنماط حياتك. تفكَّر بسلوكك، أهو كما كان بالماضي أو بت تُقلد من تظن أنك تُحبه في أقواله وأفعاله وأسلوب تفكيره وحتى اِنفعالاته. قِس معيار مراعاة الشعور، أاصبحت تُفكر كثيرًا قبل أن تتفوه بأي كلمة أمامه أو تخطو أي خطوة. أاصبحت مراعاة مشاعره أحد معايير التعامل والتواصل معه أو أنك لا تكترث بكل ما ذُكر سابقًا. أبات مزاجك متقلبًا على هواه، تُسعدك اِبتسامته ويشغل بالك اِنزعاجه، وبوجوده تتجدد آمالك وبغيابه تسودُّ حياتك. وقد تتبدل نفسيتك على هوىٰ رضاه فتصبح طاقة ايجابية تسعىٰ للأفضل في حالة الرضا وأيضًا تتحول لطاقة سلبية تنحدر للأسواء دائمًا في أوقات الخصام.
وماذا عن أهدافك، هل اِختلفت أولوياتك على ما يوافق كل هدف رسمه الآخر بخارطة مستقبله؛ أغدت أهدافه أمنياتك التي تسعىٰ لتحقيقها وتضاريس أفكارك قسمتها لتجعل كل هدف له واقعًا ملموسًا بمساحة كبيرة من مساحات أحلامك متناسيًا كل أمنيه قديمة تمنيتها آنفًا لنفسك. هل أصبحت تتحيَّن الأوقات التي يكون بها بأحسن حال، وتتحيَّن الفرص التي تناسبه لتقدم له آماله على طبق مُذهب بالمحبه ولو اِستنزف ذلك الجزء الأكبر من وقتك وقدراتك وحتى أهدافك.
إن غدىٰ حالك كما ذُكر آنفًا فأقرأ على روحك .. فكرك .. قلبك .. وذهنك السلام؛ فذٰلك لم يعد حبًا حقيقًا حتى تتغنىٰ به وتتسأل عنه وتستفتي قلبك بشأنه؛ بل قد تخطىٰ ذلك حدود كل مايسمىٰ حبًا وهوىٰ وغادر حدود واقعك لعواصم العشق والهيام التي بُحور هواها لا ينضب فيه غرامًا ولا يتوقف في دواخلها نبضًا.
لكن سؤال: أاحببتَ صدقًا!!؟
هاجر هوساوي
@HajarHawsawi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق