رسالة لبعضِ الشعوب التي لم تعرف معني "التعايش" في سلام...!؟
من منّا لم يحلم بالعيش في سلامٍ كبير وراحة عظيمة تكسوها تعابير الإخاء والمشاعر الصادقة بعيدًا عن أي زِيف في المشاعر. ومن منّا لم يحلم بعالم جذوره الأمان وفروعه أسباب الاطمئنان والسعادة اللامتناهية مع كل من حوله باختلاف التوجُّه والاهتمامات. وايضًا من منّا لم تراوده احلامًا وتفاصيلًا بسيطة تتعلق بمستقبلٍ أزهىٰ من امنيات اللحظة واليوم والغد.
لا شك في أن كل تلك الاحلام قد تصبح حقيقه يومًا ما؛ فحينما تتآخىٰ القبائل تنبت جذور المحبه وتتنامىٰ أواصر الاخاء فيما بينهم .. وحينما تتعارف الشعوب تتضائل اسباب الاختلاف وتتقوى مواثيق الثقة فيما بينهم .. وحينما تتمازج العادات والتقاليد تتوحد الاهتمامات وتتجاذب الافكار و تتطور العلاقات.
وكل ذلك لن يتحقق مالم يغرس الأباء بنفوس أبناءهم من الصغر سجية تقبل أي فكر وجنس ولون وطائفه؛ فكلما نشأوا على ذٰلك كلما كبروا بآفاق واسعة تُقدر التعايش مع أيًا كان بجميع الظروف والحالات والاماكن.
وتبقىٰ حمامة السلام حلم لكل الشعوب التى فقدت حس الأمان .. نسيت الشعور الاطمئنان .. واستصعبت فكرة التعايش بسلام.
هاجر هوساوي
@HajarHawsawi
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق